⭕مؤسسة «الكريزاليد» تحتفي بعيد الوحدة الوطنية في أجواء تربوية ووطنية مميزة

تحرير: سعيد المسعودي – أكادير

في أجواء يطبعها الاعتزاز بالانتماء الوطني وروح المواطنة، احتفت مؤسسة «الكريزاليد» بمدينة أكادير بذكرى عيد الوحدة الوطنية، من خلال تنظيم حفل تربوي وطني تميز بتنوع فقراته وغنى مضامينه، جامعاً بين التربية على المواطنة وترسيخ قيم الوفاء والولاء للوطن والثوابت الوطنية، وتعزيز ارتباط الناشئة بالهوية المغربية ورموزها.

وشكلت هذه المناسبة الوطنية فرصة لتقريب التلميذات والتلاميذ من الدلالات العميقة لعيد الوحدة الوطنية، واستحضار ما يجسده من معاني التلاحم والتضامن والتآزر، فضلاً عن تعزيز روح الانتماء والمسؤولية لدى الأجيال الصاعدة، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء مستقبل الوطن ومواصلة مسيرة التنمية.

وقد تضمن برنامج الحفل مجموعة من الفقرات التربوية والوطنية، استُهلت باستقبال التلاميذ والآباء والحضور ابتداءً من الساعة الثامنة وعشر دقائق صباحاً، تلتها كلمة ترحيبية وتقديم لفقرات البرنامج، قبل افتتاح الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم.

كما شهدت المناسبة تحية العلم وأداء النشيد الوطني، في لحظة رمزية جسدت مشاعر الاعتزاز بالوطن والوفاء لرموزه الوطنية، أعقبتها كلمة تعريفية تناولت ذكرى عيد الوحدة الوطنية وأبعادها الوطنية والتربوية.

وفي سياق تعزيز الانفتاح والتواصل اللغوي لدى الناشئة، قدمت تلميذات وتلاميذ المؤسسة كلمات ومداخلات بثلاث لغات، العربية والفرنسية والإنجليزية، في مبادرة تربوية عكست أهمية تمكين المتعلمين من مهارات التعبير والتواصل، وجعل المناسبات الوطنية فرصة لتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم.

كما تميز البرنامج بقراءة رسالة الولاء، التي حملت في مضامينها تعبيراً عن قيم الوفاء والولاء للوطن والثوابت الوطنية، قبل أن يُختتم الحفل بكلمة شكر وتقدير للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية وجميع الحاضرين، اعترافاً بمساهمتهم في إنجاح هذه المحطة الوطنية.

وفي تصريح للمنظمين، أكدوا أن هذا النشاط التربوي والوطني مرّ في أجواء جميلة ومميزة، مفعمة بالحيوية والنشاط، طبعتها المشاركة الفعالة والتفاعل الإيجابي للتلاميذ، إلى جانب الانخراط المتميز للأطر التربوية والإدارية وأولياء الأمور. كما نوهوا بالمجهودات التي بذلتها مختلف الأطراف، والتي ساهمت في إنجاح هذه المحطة الاحتفالية وتحقيق أهدافها التربوية والوطنية.

وتؤكد هذه المبادرة، من خلال مضامينها وفقراتها المتنوعة، الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم المواطنة والتربية على حب الوطن، وتعريف الأجيال الصاعدة بمحطات ورموز الذاكرة الوطنية، بما يعزز ارتباطهم بهويتهم المغربية ويغرس في نفوسهم روح المسؤولية والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

فالوطنية ليست مجرد شعارات تُرفع في المناسبات، بل هي قيم تُغرس بالتربية، وسلوك يُترجم بالممارسة، وانتماء يتجدد في نفوس الأجيال جيلاً بعد جيل.

شارك المقال على
إعلانات
أحوال الطقس
أكادير حالة الطقس
تابعنا على فيسبوك

⭕مؤسسة «الكريزاليد» تحتفي بعيد الوحدة الوطنية في أجواء تربوية ووطنية مميزة

تحرير: سعيد المسعودي – أكادير

في أجواء يطبعها الاعتزاز بالانتماء الوطني وروح المواطنة، احتفت مؤسسة «الكريزاليد» بمدينة أكادير بذكرى عيد الوحدة الوطنية، من خلال تنظيم حفل تربوي وطني تميز بتنوع فقراته وغنى مضامينه، جامعاً بين التربية على المواطنة وترسيخ قيم الوفاء والولاء للوطن والثوابت الوطنية، وتعزيز ارتباط الناشئة بالهوية المغربية ورموزها.

وشكلت هذه المناسبة الوطنية فرصة لتقريب التلميذات والتلاميذ من الدلالات العميقة لعيد الوحدة الوطنية، واستحضار ما يجسده من معاني التلاحم والتضامن والتآزر، فضلاً عن تعزيز روح الانتماء والمسؤولية لدى الأجيال الصاعدة، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء مستقبل الوطن ومواصلة مسيرة التنمية.

وقد تضمن برنامج الحفل مجموعة من الفقرات التربوية والوطنية، استُهلت باستقبال التلاميذ والآباء والحضور ابتداءً من الساعة الثامنة وعشر دقائق صباحاً، تلتها كلمة ترحيبية وتقديم لفقرات البرنامج، قبل افتتاح الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم.

كما شهدت المناسبة تحية العلم وأداء النشيد الوطني، في لحظة رمزية جسدت مشاعر الاعتزاز بالوطن والوفاء لرموزه الوطنية، أعقبتها كلمة تعريفية تناولت ذكرى عيد الوحدة الوطنية وأبعادها الوطنية والتربوية.

وفي سياق تعزيز الانفتاح والتواصل اللغوي لدى الناشئة، قدمت تلميذات وتلاميذ المؤسسة كلمات ومداخلات بثلاث لغات، العربية والفرنسية والإنجليزية، في مبادرة تربوية عكست أهمية تمكين المتعلمين من مهارات التعبير والتواصل، وجعل المناسبات الوطنية فرصة لتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم.

كما تميز البرنامج بقراءة رسالة الولاء، التي حملت في مضامينها تعبيراً عن قيم الوفاء والولاء للوطن والثوابت الوطنية، قبل أن يُختتم الحفل بكلمة شكر وتقدير للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية وجميع الحاضرين، اعترافاً بمساهمتهم في إنجاح هذه المحطة الوطنية.

وفي تصريح للمنظمين، أكدوا أن هذا النشاط التربوي والوطني مرّ في أجواء جميلة ومميزة، مفعمة بالحيوية والنشاط، طبعتها المشاركة الفعالة والتفاعل الإيجابي للتلاميذ، إلى جانب الانخراط المتميز للأطر التربوية والإدارية وأولياء الأمور. كما نوهوا بالمجهودات التي بذلتها مختلف الأطراف، والتي ساهمت في إنجاح هذه المحطة الاحتفالية وتحقيق أهدافها التربوية والوطنية.

وتؤكد هذه المبادرة، من خلال مضامينها وفقراتها المتنوعة، الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم المواطنة والتربية على حب الوطن، وتعريف الأجيال الصاعدة بمحطات ورموز الذاكرة الوطنية، بما يعزز ارتباطهم بهويتهم المغربية ويغرس في نفوسهم روح المسؤولية والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

فالوطنية ليست مجرد شعارات تُرفع في المناسبات، بل هي قيم تُغرس بالتربية، وسلوك يُترجم بالممارسة، وانتماء يتجدد في نفوس الأجيال جيلاً بعد جيل.

شارك المقال على:

المقالات الأخيرة
إعلانات
أحوال الطقس
أكادير حالة الطقس
تابعنا على:
شاهد أيضا

حمل تطبيقنا على

لقد تم الاكتتاب بنجاح! أُووبس! وقع خطأ ما. المرجو اعادة المحاولة.

تواصل معنا

radioadwaafm@gmail.com

34-686750717+
212-661339899+
المقر:
باريس، فرنسا
أكادير، المغرب

جميع الحقوق محفوظة لمجموعة أضواء إف إم © 2026 l صمم من قبل عبدالقادر_العاتي

تحديث الموقع 2026/08/10

Scroll to Top