يُتداول أن رحّالة مغربياً يجوب القارة الأفريقية على متن دراجته، اضطر إلى التوجه إلى سفارة المغرب في كينيا من أجل تجديد جواز سفره، بعدما امتلأت صفحاته بالأختام. وقبل ذلك، كان قد قصد سفارة المملكة في مالاوي للغرض نفسه.
وبحسب الرواية المتداولة، أُبلغ الرحّالة بأن تجديد جواز السفر لا يتم إلا في حالات محددة، من بينها انتهاء صلاحيته أو امتلاء جميع صفحاته، إضافة إلى اشتراط التوفر على بطاقة إقامة في البلد الذي يقدم فيه الطلب.
النتيجة؟ قد يضطر الرحّالة إلى ترك دراجته في كينيا، والعودة إلى المغرب جواً لتجديد جواز سفره، ثم العودة مجدداً إلى كينيا لاستكمال رحلته، وقطع المسافة نفسها مرة أخرى.
وهكذا، تحولت رحلة مغامر مغربي لاستكشاف أفريقيا بالدراجة إلى فصل آخر من مواجهة الإجراءات الإدارية خارج الوطن.
مفارقة تختصرها عبارة واحدة:
قد تتمكن من عبور قارة كاملة بدراجتك، لكن تجديد جواز سفرك في سفارة بلدك قد يتحول إلى رحلة جديدة بحد ذاتها!
