تتداول مصادر من داخل مدينة سبتة معطيات تتحدث عن تسجيل نحو 60 حالة حمل في صفوف قاصرات مغربيات مهاجرات، بعضهن لا تتجاوز أعمارهن 17 سنة.
إذا تأكدت هذه المعطيات، فنحن أمام وضع إنساني بالغ الخطورة يستدعي فتح تحقيق عاجل ومستقل، والوقوف على أوضاع هؤلاء القاصرات، وتوفير الحماية والرعاية الصحية والنفسية والقانونية اللازمة لهن.
هذه القاصرات لسن مجرد أرقام في خبر عابر؛ إنهن أطفال يحتجن إلى الحماية، والرعاية، والكرامة، وإلى إجابات واضحة من الجهات المسؤولة.
نطالب بـ التحقق العاجل من هذه المعطيات، وكشف الحقيقة للرأي العام، وضمان حماية كل قاصر من الاستغلال والعنف والإهمال، أياً كانت ظروفها أو وضعها القانوني.
