في ليلة كروية مشحونة بالتوتر والإثارة، خطف المدافع عيسى ديوب الأضواء وقدّم واحدة من أبرز مبارياته بقميص المنتخب الوطني المغربي، ليؤكد أحقيته بالمكانة التي يحظى بها داخل صفوف “أسود الأطلس”.
وجاء تألق ديوب في توقيت حاسم، حيث كان المنتخب المغربي يواجه ضغطاً كبيراً واقتراباً من توديع المباراة، قبل أن ينجح في قلب الموازين بهدف ثمين في اللحظات الأخيرة، هدف لم يكن مجرد توقيع على لوحة التسجيل، بل كان نقطة تحول أعادت الأمل ومنحت زملاءه دفعة معنوية قوية للاستمرار حتى صافرة النهاية.
ولم يقتصر دور ديوب على الجانب الهجومي، بل بصم على حضور لافت في الخط الخلفي، حيث أظهر صلابة دفاعية كبيرة، وتدخلاً حاسماً في أكثر من مناسبة، ما جعله أحد أبرز عناصر المنتخب خلال هذه المواجهة. هذا الأداء المتكامل يعكس مدى جاهزيته الذهنية والبدنية، وقدرته على تحمل الضغط في أصعب اللحظات.
وكان اللاعب قد واجه في فترات سابقة موجة من الانتقادات والتشكيك بشأن التزامه ورغبته في تمثيل المنتخب الوطني، غير أن ما قدمه في هذه المباراة جاء بمثابة رد عملي على كل تلك الأصوات، مؤكداً أن الميدان يظل الحكم الأول والأخير.
إن هذا التأهل الذي حققه المنتخب المغربي يحمل بصمة واضحة لعيسى ديوب، الذي نجح في كتابة اسمه ضمن أبرز نجوم اللقاء، في أمسية كروية ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير المغربية.
