متابعة: هشام أفضيلي
احتضنت الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت ورشة تدريبية متميزة حول موضوع “تقنيات ومهارات التواصل الدبلوماسي”، وذلك لفائدة طلبة المؤسسة وعدد من إعلاميي الإقليم، في إطار انفتاح الكلية على محيطها الأكاديمي والمهني، وسعيها المتواصل إلى تطوير القدرات التواصلية لطلبتها.
وأشرف على تأطير هذه الورشة الدكتور الشرقي خيطار، الباحث في العلوم السياسية والإعلام، حيث قدم عرضاً غنياً تناول فيه أسس التواصل الدبلوماسي وأبعاده المختلفة، مسلطاً الضوء على دوره المحوري في بناء العلاقات المهنية والمؤسساتية، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها مجال الاتصال على المستويين الوطني والدولي.
وتطرق المؤطر إلى مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها تقنيات الإقناع، ولغة الجسد في السياقات الرسمية، وفن إدارة الحوار والتفاوض، فضلاً عن مهارات الخطاب الدبلوماسي وآليات التعامل مع الأزمات التواصلية.
كما تميزت الورشة بطابعها التطبيقي، حيث تم تنظيم فقرات تفاعلية مكنت المشاركين من اختبار معارفهم وتطوير مهاراتهم من خلال محاكاة مواقف واقعية من بيئة العمل.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور حسن حمائز، عميد الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت، أن تنظيم هذه المبادرة يندرج ضمن استراتيجية المؤسسة الرامية إلى تعزيز التكوين التطبيقي والانفتاح على مختلف الفاعلين، مبرزاً أهمية تمكين الطلبة من مهارات التواصل الفعال باعتبارها ركيزة أساسية في مساراتهم المهنية.
وأضاف أن “التحدي اليوم لم يعد يقتصر على التحصيل الأكاديمي فحسب، بل يشمل أيضاً اكتساب كفاءات تواصلية ودبلوماسية تؤهل الطلبة للاندماج بسلاسة في سوق الشغل”، مشدداً على حرص الكلية على مواصلة تنظيم مثل هذه الأنشطة النوعية.
وقد لقيت هذه الورشة تفاعلاً إيجابياً واستحساناً واسعاً من طرف المشاركين، الذين أشادوا بقيمتها العلمية والتطبيقية، معتبرين إياها فرصة مهمة لتطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات الحياة المهنية.

