عرف محيط عمالة طاطا، صباح الخميس 4 دجنبر2025، حالة توتر غير مسبوقة إثر تنظيم العشرات من سكان دوار أنغريف وقفة احتجاجية صاخبة، للتنديد بما وصفوه بـ“الإقصاء المنهجي” في معالجة ملف الأراضي السلالية، مؤكدين حرمانهم من حقوق يعتبرونها مشروعة.
وردّد المحتجون شعارات تعكس مستوى الاحتقان وسط الساكنة، من قبيل: “عالِي الصوت علاش مخبّي، والمسؤول فضحو ربي”، و “بالتضامن والوحدة… لي بغينا يكون يكون”، إضافة إلى “علاش جينا وحتجّينا؟ دربازة لي بغينا”.
وأوضح عبد الوهاب بن عبو في تصريح لراديو اضواءأن عملية تحديد الأراضي السلالية “تشوبها انتقائية واضحة”، مشيراً إلى أن شكايات عديدة وُجّهت إلى الجهات المعنية دون أن تلقى أي تجاوب.
ويطالب سكان أنغريف بـ:
مراجعة مسار التحديد الجاري للأراضي.
انتخاب مكتب جديد لأراضي الجموع، بعد انتهاء ولاية المكتب الحالي منذ 2024.
ضمان العدالة وتكافؤ الفرص في الاستفادة من الأراضي السلالية.
كما عبّر عدد من المحتجين عن استيائهم من استمرار المكتب المنتهية ولايته في ممارسة مهامه، مع الحديث عن استفادة بعض المحسوبين عليه من امتيازات متعددة.
ويحمّل السكان المحتجون مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع لكلٍّ من رئيس قسم الشؤون القروية بعمالة طاطا وقائد قيادة أديس، معتبرين أن ضعف التواصل وغياب الشفافية زادا من تعقيد الملف، خصوصاً بعد دخول جماعة سلالية أخرى على خط قضايا “لا تعنيها”، وفق تعبيرهم.
وفي محاولة لاحتواء التوتر، استقبل عامل الإقليم، محمد باري، لجنة ممثلة عن المحتجين، حيث تعهّد بمتابعة الملف عن كثب واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في أي تجاوز أو شطط
