Radio Adwaa Fm

677932423 2807706009578207 8848826091427702214 n

المغرب يدخل عصر الصناعات الدفاعية المتقدمة: “صقور الأطلس” تكسر احتكار الدرون العسكري

في خطوة وُصفت بالتاريخية، أعلنت المملكة المغربية رسميًا عن دخولها نادي الدول المصنعة للتكنولوجيا العسكرية المتقدمة، وذلك عبر الكشف عن أول طائرة مسيّرة انتحارية مغربية 100% تحت اسم “صقور الأطلس”، في تطور يعكس تحولًا استراتيجيًا في القدرات الدفاعية الوطنية. وحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى اختبار هذه الطائرة بدون طيار في قاعدة بنسليمان الجوية، حيث أظهرت أداءً متقدمًا يعكس مستوى التطور الذي بلغته الصناعة الدفاعية المغربية. وتتميز “صقور الأطلس” بقدرات شبحية عالية تجعلها صعبة الرصد عبر أنظمة الرادار التقليدية، وهو ما يمنحها تفوقًا تكتيكيًا في المهام الحساسة. كما تصل مدى الطائرة إلى 500 كيلومتر، مع قدرة على التحليق لمدة تصل إلى ساعتين، وبسرعة تقدر بـ 250 كيلومترًا في الساعة، وهي مواصفات تضعها ضمن فئة الدرونات الهجومية المتقدمة، القادرة على تنفيذ ضربات دقيقة في عمق الأهداف. ويأتي هذا المشروع تحت إشراف شركة Atlas Defense، التي تقود جهود تطوير منظومة صناعية عسكرية وطنية، في سياق رؤية مغربية تهدف إلى تحقيق السيادة التكنولوجية وتقليص الاعتماد على الخارج في مجال الدفاع. ويرى متابعون أن هذا الإعلان لا يقتصر على كونه إنجازًا تقنيًا فقط، بل يحمل أبعادًا استراتيجية عميقة، حيث يعزز مكانة المغرب إقليميًا ويفتح الباب أمام إعادة رسم موازين القوى في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة. كما يعكس المشروع توجهًا واضحًا نحو الاستثمار في الابتكار العسكري، وتثمين الكفاءات الوطنية، وربط البحث العلمي بالصناعات الدفاعية، بما يساهم في خلق منظومة متكاملة تجمع بين الأمن والتنمية. وبهذا الإنجاز، يبعث المغرب برسالة قوية مفادها أنه لم يعد مجرد مستهلك للتكنولوجيا العسكرية، بل أصبح فاعلًا منتجًا قادرًا على المنافسة، ومساهمًا في صياغة مستقبل الأمن الإقليمي.

المغرب يدخل عصر الصناعات الدفاعية المتقدمة: “صقور الأطلس” تكسر احتكار الدرون العسكري Read More »

WhatsApp Image 2026 04 25 at 07.32.02 1

وفد جامعي فرنسي يزور الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت لتعزيز التعاون الأكاديمي :

متابعة : هشام افضيلي استقبلت الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت، يوم الخميس 23 أبريل 2025، وفدًا أكاديميًا رفيع المستوى من Université Polytechnique Hauts-de-France (Valenciennes) بفرنسا، ضم نائبة رئيس الجامعة إلى جانب عدد من الأساتذة والأطر الإدارية والطلبة، في زيارة تندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين المؤسستين. وقد كان في استقبال الوفد الزائر عميد الكلية الدكتور حسن، مرفوقًا بطاقمه البيداغوجي والإداري، وطلبة الكلية، حيث خصص لهم استقبال رسمي يعكس عمق العلاقات الأكاديمية والانفتاح الدولي الذي تنهجه المؤسسة. وشكلت هذه الزيارة مناسبة للقيام بجولة ميدانية شملت مختلف مرافق الكلية، حيث اطلع الوفد على البنيات التحتية والتجهيزات الحديثة التي تتوفر عليها المؤسسة، وكذا الفضاءات البيداغوجية والعلمية التي تواكب تطور المسالك والتكوينات المعتمدة. كما تم تنظيم لقاء تواصلي جمع الطرفين، تم خلاله تبادل وجهات النظر حول سبل تطوير التعاون الأكاديمي والعلمي، واستكشاف فرص الشراكة في مجالات البحث العلمي، وتبادل الطلبة والأساتذة، فضلاً عن تقاسم التجارب البيداغوجية الناجحة. وخلال هذا اللقاء، تم تسليط الضوء على أهم المشاريع المستحدثة بالكلية المتعددة التخصصات بتارودانت، خاصة تلك المرتبطة بالتحول الرقمي وتطوير التكوينات الملائمة لمتطلبات سوق الشغل، إلى جانب مشاريع دعم الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلبة. وتعكس هذه الزيارة الدينامية التي تعرفها الكلية على مستوى الانفتاح الدولي، وسعيها المتواصل إلى بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات جامعية مرموقة، بما يسهم في الرفع من جودة التكوين وتعزيز إشعاعها الأكاديمي على الصعيدين الوطني والدولي.

وفد جامعي فرنسي يزور الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت لتعزيز التعاون الأكاديمي : Read More »

WhatsApp Image 2026 04 24 at 19.24.33

📸الأميرة للا لمياء والشيخة بدور أثناء تسلم الدروع.

الرباط عاصمة عالمية للكتاب نظّمت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، اليوم الخميس 24 أبريل 2026، بمعهد محمد السادس لتربية وتعليم المكفوفين بمدينة تمارة، حفلاً مميزاً بمناسبة إعلان منظمة اليونسكو مدينة الرباط عاصمةً عالميةً للكتاب لسنة 2026. وقد جسّد هذا الحدث، الذي ترأسته الأميرة للا لمياء الصلح، رئيسة المنظمة، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونسكو ورئيسة مؤسسة “كلمات”، البعد الثقافي والاجتماعي الهادف إلى تعزيز إدماج الأشخاص المكفوفين في مسار القراءة واكتساب المعرفة. تحتفي هذه التظاهرة باختيار مدينة الرباط عاصمةً عالميةً للكتاب لسنة 2026، وهو تتويج دولي يبرز المكانة الثقافية للمغرب، كما يشكل فرصة مهمة لتطوير القدرات الفكرية، في إطار مقاربة شمولية تضمن استفادة جميع الفئات، بما فيها الأشخاص في وضعية إعاقة. ويندرج هذا الحدث في سياق التوجهات الحديثة الداعية إلى تعميم الكتاب وجعله في متناول الجميع، ليس فقط من حيث توفره، بل أيضاً عبر تكييفه بوسائط متعددة (برايل، صوتي، رقمي). وهو ما يجعل من تجربة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب مثالاً يُحتذى به في هذا المجال. تُوِّج هذا النشاط بتبادل الدروع بين المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين ومؤسسة “كلمات”، في دلالة على انطلاق شراكة عملية ورسمية بين الجانبين. كما تميزت الفعالية أيضاً بتوزيع مجموعة من الكتب بطريقة برايل على التلاميذ، في خطوة أولى ضمن مشروع أوسع يهدف إلى دعم القراءة الميسّرة، إضافة إلى تقديم فقرات فنية أبدعتها فرقة موسيقية مكوّنة من تلامذة معهد المكفوفين بتمارة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح الكاتب العام للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، صلاح الدين السمار، أن “الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في إعادة الاعتبار للكتاب وتعزيز مكانته”. كما أكد أن هذه التظاهرة تكرّس مبدأ إتاحة الكتاب للجميع، سواء للمبصرين أو للأشخاص في وضعية إعاقة بصرية. وأكد أن المنظمة تعتزم توسيع جهودها في طباعة الكتب بطريقة برايل، عبر إصدار مختلف الدراسات والأبحاث، وكل ما يرتبط بثقافة المواطنة، والعمل على توزيعها لفائدة الأشخاص المكفوفين، أسوةً بالكتب المدرسية التي تُوفَّر للتلاميذ المكفوفين المتمدرسين بمؤسساتها. وفي تصريح مماثل، شددت المديرة المساعدة بمؤسسة “كلمات”، فاطمة الشامسي، على أن اختيار الرباط عاصمةً عالميةً للكتاب لسنة 2026 يُعد حدثاً ثقافياً مهماً لإبراز دور القراءة في تنمية المجتمعات. كما أوضحت أن “تقديم مجموعة من الكتب الميسّرة والشاملة خلال هذا الحفل لفائدة الأطفال فاقدي البصر من شأنه أن يتيح لهم تجربة قراءة سلسة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الكتاب حق للجميع”. وتُعدّ المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب (OAPAM) مؤسسةً اجتماعية تأسست سنة 1967، وتتخذ من الرباط مقراً رئيسياً لها، وتعمل في إطار القانون 05-81 كجمعية ذات منفعة عامة. وتمتد أنشطتها عبر مكاتب وفروع جهوية وإقليمية تغطي مختلف جهات المملكة. وتترأسها صاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح، التي تقود جهودها منذ أكثر من خمسة عقود، بعد أن أسند إليها الملك الحسن الثاني، رحمه الله، هذه المهمة، من أجل دعم وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية اجتماعياً ومهنياً. إعداد: ضحى العلياني ✍️

📸الأميرة للا لمياء والشيخة بدور أثناء تسلم الدروع. Read More »

الجاسوسة الاسرائلية.jpg

وفد أمني رفيع بقيادة عبد اللطيف حموشي يوقع مذكرة تفاهم مع الشرطة السويدية لتعزيز التعاون الأمني

أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، يومي 20 و21 أبريل 2026، زيارة عمل إلى مملكة السويد على رأس وفد أمني رفيع المستوى، توجت بتوقيع مذكرة تفاهم تروم تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، خصوصًا في مجالات تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي ومواجهة التهديدات العابرة للحدود. وتأتي هذه الزيارة في سياق دولي يشهد تنامي الاعتراف بفعالية النموذج الأمني المغربي، وتعزيز حضوره كشريك موثوق في المنظومة الأمنية الدولية. وضم الوفد المغربي مسؤولين وأطرًا من المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث عقد سلسلة مباحثات مع كبار المسؤولين السويديين، من بينهم وزير العدل غونار سترومر، والمفوضة الوطنية للشرطة لينا بيترا لوند، والمفوض العام المساعد ستيفان هيكتور. وقد همّت هذه المباحثات سبل تطوير التعاون الأمني المشترك، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف، ومحاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما فيها الاتجار غير المشروع في المخدرات، والجرائم السيبرانية، والجرائم المالية، إضافة إلى الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر. كما تم الاتفاق على تفعيل آليات سريعة وفعالة لتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية في البلدين. وتُعد مذكرة التفاهم الموقعة إطارًا عمليًا جديدًا لتطوير الشراكة الأمنية، من خلال تعزيز تبادل الخبرات، وتوحيد برامج التكوين الأمني، وتحسين سرعة الاستجابة لطلبات المعلومات، بما يرسخ تعاونًا قائمًا على النجاعة والتنسيق الميداني. وفي تطور لافت، اقترح الجانب السويدي انضمام المصالح الأمنية المغربية إلى “الشبكة الأوروبية للبحث عن الأشخاص المبحوث عنهم”، في خطوة تعكس حجم الثقة الدولية المتزايدة في كفاءة الأجهزة الأمنية المغربية ودورها في تعقب المطلوبين في قضايا الجريمة المنظمة. كما شددت المباحثات على أهمية تعزيز التعاون الشرطي الثنائي، واعتبار المغرب شريكًا أساسيًا وفاعلًا في بناء منظومة أمنية دولية أكثر فعالية. وعلى الصعيد العملياتي، قام عبد اللطيف حموشي بزيارات ميدانية لعدد من الوحدات الأمنية السويدية، شملت وحدات التدخل المركزية، والشرطة السينوتقنية، ومصالح مكافحة الجريمة المعلوماتية، في إطار الاطلاع على التجارب الدولية وتبادل أفضل الممارسات في المجال الأمني. كما شملت الزيارة لقاءات مع مسؤولي أجهزة الاستخبارات والأمن الداخلي السويدي، وعلى رأسهم المديرة العامة لجهاز الأمن السويدي (SAPO)، شارلوت فون إسن، حيث تم التباحث حول التحديات الأمنية المرتبطة بالجماعات الإرهابية، خاصة في مناطق الساحل والصحراء والشرق الأوسط وأوروبا، إضافة إلى مخاطر الجريمة السيبرانية والإرهاب العابر للحدود. وتؤكد هذه الزيارة النتائج المحققة منها أن الأجهزة الأمنية المغربية أصبحت فاعلًا محوريًا في المنظومة الأمنية الدولية، بفضل خبرتها ونجاعتها وقدرتها على الاستباق والتكيف مع التهديدات المتغيرة. ويبرز في هذا السياق الدور القيادي لعبد اللطيف حموشي، الذي رسّخ نموذجًا أمنيًا مغربيًا قائمًا على الاستباقية والانفتاح والتعاون الدولي، ما جعل التجربة المغربية تحظى بتقدير متزايد من مختلف الأجهزة الأمنية العالمية. وهكذا، فإن هذه الخطوة لا تعزز فقط التعاون الثنائي، بل تؤكد مجددًا مكانة المغرب كركيزة أساسية في معادلة الأمن الإقليمي والدولي.

وفد أمني رفيع بقيادة عبد اللطيف حموشي يوقع مذكرة تفاهم مع الشرطة السويدية لتعزيز التعاون الأمني Read More »

WhatsApp Image 2026 04 24 at 18.16.03

“Bayane Al Yaoum” : le journaliste Abdessamad Dniden ajoute le Prix du journalisme agricole à son palmarès

Le journaliste Abdessamad Dniden, du quotidien “Bayane Al Yaoum”, a remporté, vendredi, le deuxième prix dans la catégorie presse écrite (papier et électronique) du Prix du journalisme agricole, en marge de la 10ᵉ édition du Salon International de l’Agriculture au Maroc (SIAM), en reconnaissance de son travail journalistique de terrain consacré aux transformations structurelles du secteur agricole marocain dans un contexte de stress hydrique. Cette distinction vient récompenser un reportage réalisé dans la région de Souss-Massa, à travers lequel le journaliste a exploré le passage progressif d’un modèle agricole fondé sur les ressources hydriques conventionnelles vers le dessalement de l’eau de mer comme option stratégique pour assurer la continuité de l’activité agricole, notamment dans des zones comme la plaine de Chtouka, fortement exposées à la pression sur les nappes phréatiques. Le reportage met en lumière les implications économiques de cette transition, où l’eau n’est plus une ressource quasi gratuite, mais devient un véritable facteur de production soumis à une logique de coût, avec un impact direct sur l’équilibre financier des exploitations agricoles, en particulier les petites et moyennes, dans un contexte de hausse du coût du mètre cube d’eau dessalée et de baisse du rendement des puits traditionnels. Le travail journalistique s’attarde également sur les défis techniques liés à l’utilisation des eaux dessalées, qu’il s’agisse de leur composition ou de leurs effets sur certaines cultures, ainsi que sur les contraintes énergétiques associées, posant la question du recours aux énergies renouvelables pour garantir la durabilité de ce modèle agricole. Dans une perspective prospective, le reportage souligne le rôle croissant des technologies modernes, notamment l’intelligence artificielle, dans la transformation des modes de gestion de l’eau au sein des exploitations, à travers des systèmes d’irrigation intelligents fondés sur l’analyse de données liées aux sols et au climat, ouvrant la voie à une agriculture de précision plus efficiente et durable. Le prix a été remis à Abdessamad Dniden par Mohamed Fikrat, également président de l’Association du Salon International de l’Agriculture au Maroc, lors d’une cérémonie marquée par la présence du ministre de l’Agriculture, de la Pêche maritime, du Développement rural et des Eaux et Forêts, Ahmed El Bouari, ainsi que du ministre délégué chargé des Relations avec le Parlement et porte-parole du gouvernement, Mustapha Baitas, en plus de plusieurs acteurs des secteurs agricole et médiatique. Cette nouvelle distinction vient enrichir le parcours professionnel du journaliste, qui compte déjà plusieurs prix nationaux et internationaux, dont le Prix Hassan II pour l’Environnement et le Prix du Journalisme Arabe, reflétant un engagement constant en faveur des questions agricoles, environnementales et des mutations économiques. Ce prix illustre, par ailleurs, l’importance croissante du journalisme de terrain spécialisé dans l’accompagnement des transformations du secteur agricole, notamment face aux défis liés à la rareté de l’eau et au changement climatique, et aux enjeux qu’ils posent en matière de modèles de production et de gestion des ressources.

“Bayane Al Yaoum” : le journaliste Abdessamad Dniden ajoute le Prix du journalisme agricole à son palmarès Read More »

images

تفكيك شبكة للدعارة الرقمية بأكادير.. الأمن يداهم شقة بحي المحمدي ويوقف المتورطين

تمكنت المصالح الأمنية بمدينة أكادير، صباح اليوم الخميس، من توجيه ضربة قوية لشبكات الدعارة المنظمة، بعد تفكيك شبكة يُشتبه في تورطها في تنظيم أنشطة غير قانونية عبر تطبيق “أفري بابا”، وذلك عقب مداهمة شقة سكنية بحي المحمدي. وجاءت هذه العملية الأمنية النوعية بناءً على معطيات دقيقة، مكنت من إعداد خطة محكمة أسفرت عن توقيف عدد من الفتيات، إلى جانب شخص يُشتبه في إشرافه على تسيير هذا النشاط، فضلاً عن مالكة الشقة التي يُرجح تورطها في استغلال الفضاء لتسهيل ممارسات الدعارة والقوادة. وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية للتصدي لشبكات الوساطة في الدعارة، خاصة تلك التي باتت تعتمد بشكل متزايد على التطبيقات الرقمية لاستقطاب الزبائن وتوسيع أنشطتها بشكل سري، بعيداً عن أعين المراقبة. وقد تم إخضاع جميع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتحديد باقي المتورطين المفترضين. وتعكس هذه العملية الأمنية يقظة الأجهزة المختصة في مواجهة الجرائم المرتبطة بالاستغلال الجنسي، في ظل التحولات الرقمية التي تفرض تحديات جديدة تستدعي تعزيز آليات الرصد والتتبع. هاشتاغات قوية: #أكادير #تفكيك_شبكة #الأمن_الوطني #الجريمة_الإلكترونية #محاربة_الدعارة #أفري_بابا #حملات_أمنية #المغرب #النيابة_العامة

تفكيك شبكة للدعارة الرقمية بأكادير.. الأمن يداهم شقة بحي المحمدي ويوقف المتورطين Read More »

WhatsApp Image 2026 04 23 at 23.42.07

Convention tripartite pour structurer et professionnaliser les coopératives agricoles

Une convention de partenariat a été signée, jeudi 23 avril 2026, en marge du Salon International de l’Agriculture au Maroc, organisé à Meknès, entre l’Office National du Conseil Agricole, l’Office du Développement de la Coopération et la Confédération Marocaine de l’Agriculture et du Développement Rural, visant la redynamisation et l’accompagnement des coopératives agricoles. La cérémonie de signature a été présidée par le ministre de l’Agriculture, de la Pêche maritime, du Développement rural et des Eaux et Forêts, Ahmed El Bouari, et le secrétaire d’État chargé de l’Artisanat et de l’Économie sociale et solidaire, Lahcen Essaadi, dans le cadre des efforts visant à renforcer l’organisation et la performance du tissu coopératif agricole. Signée par Hicham Rahali, directeur général de l’ONCA, Aïcha Errifaai, directrice générale de l’ODCO, et Rachid Benali, président de la COMADER, cette convention a pour objectif la structuration, la professionnalisation et l’intégration des coopératives agricoles au sein des filières organisées, afin de renforcer leur compétitivité, leur gouvernance et leur performance économique, tout en améliorant leur accès aux marchés, aux dispositifs d’appui et aux services d’accompagnement. Dans ce cadre, les trois parties signataires entendent renforcer la structuration des coopératives en encourageant leur regroupement en unions, groupements et fédérations, tout en accompagnant leur formalisation, leur régularisation et leur redynamisation, dans l’objectif de consolider leur organisation et de faciliter leur intégration dans le tissu économique structuré. La convention prévoit également la mise en place d’un système intégré d’échange, de qualification et de valorisation des données relatives aux coopératives agricoles, permettant de disposer d’une base de données nationale fiable et actualisée. Par ailleurs, l’ONCA, l’ODCO et la COMADER accompagneront la professionnalisation des coopératives à travers le renforcement de leur gouvernance, de leur transparence et de leurs capacités managériales, organisationnelles, administratives, financières et commerciales, ainsi que l’adoption d’outils numériques et de solutions de gestion visant à améliorer les processus de production, d’organisation et de commercialisation. Les parties signataires apporteront également leur appui à la promotion, à la valorisation et à la commercialisation des produits agricoles, tout en mettant en place des dispositifs partagés de suivi, d’évaluation, de capitalisation et de diffusion des bonnes pratiques. Enfin, la convention vise à élargir l’adhésion des coopératives agricoles aux interprofessions reconnues, à faciliter leur insertion dans les chaînes de valeur organisées et leur intégration contractuelle dans les filières, avec une attention particulière portée à la participation active des jeunes et des femmes dans les processus de structuration, de gouvernance et de développement des coopératives agricoles.

Convention tripartite pour structurer et professionnaliser les coopératives agricoles Read More »

WhatsApp Image 2026 04 24 at 12.21.16

La FEDE réunit son réseau international à Marrakech et place les transitions au cœur de l’enseignement supérieur

La Fédération Européenne des Écoles (FEDE) a tenu les 22 et 23 avril 2026 son Assemblée Générale annuelle à Marrakech, marquant son retour au Maroc après quinze années durant lesquelles cet événement était organisé exclusivement en Europe, et confirmant la place croissante du Royaume dans la dynamique internationale de l’enseignement supérieur et de la formation professionnelle. Réunissant plus de 560 établissements issus de 44 pays, cette édition a rassemblé des acteurs académiques et institutionnels autour d’une thématique centrale, celle des transitions, dans un contexte de mutations accélérées des environnements éducatifs, économiques et technologiques, les échanges ayant porté sur les évolutions pédagogiques, les transformations numériques, ainsi que sur les enjeux sociétaux, démographiques et environnementaux qui redéfinissent les modèles de formation et les compétences attendues à l’échelle mondiale. S’exprimant à cette occasion, Claude Vivier Le Got a souligné que le choix du Maroc répond à une logique stratégique, indiquant que le Royaume, qui représente près de 10 % du réseau, constitue un pont naturel entre l’Europe et l’Afrique, ajoutant que la FEDE y a diplômé plus de 70 000 étudiants en vingt ans, ce qui témoigne du rôle structurant du réseau dans le développement de l’enseignement supérieur et professionnel au Maroc. Les travaux ont été enrichis par la participation de plusieurs intervenants de haut niveau, dont le professeur Raphaël Liogier, ainsi que Javier Gómez Prieto, aux côtés de représentants d’organisations professionnelles et d’acteurs économiques, permettant d’apporter un éclairage croisé sur les transformations en cours et les perspectives d’évolution du secteur, tant au Maroc qu’à l’international. Au-delà des sessions institutionnelles, cette Assemblée Générale a également constitué un espace de dialogue et de coopération entre établissements membres, favorisant le partage de pratiques, le renforcement des partenariats et la consolidation des échanges académiques, dans un contexte marqué par l’implication croissante des établissements marocains au sein du réseau, représentant environ 35 000 étudiants. En marge de l’événement, la FEDE a procédé à la remise du Prix Droits Humains 2026, une initiative inspirée de la Déclaration universelle des droits de l’homme, visant à promouvoir l’engagement des étudiants en faveur des valeurs universelles, la cérémonie s’étant tenue en présence du représentant du Conseil de l’Europe au Maroc, soulignant la dimension institutionnelle de cette distinction placée sous le Haut patronage de cette organisation. Pour cette édition, 18 prix ont été attribués à 40 étudiants issus de 10 établissements représentant cinq pays, dont le Maroc, la France, la Belgique, la Roumanie et le Sénégal, avec une présence remarquée d’initiatives marocaines portées notamment par des étudiants d’établissements basés à Marrakech et Meknès. Fondée en 1963, la FEDE est une organisation internationale non gouvernementale qui fédère aujourd’hui plus de 560 établissements dans 44 pays, et bénéficie de statuts reconnus auprès de plusieurs institutions internationales, notamment le Conseil de l’Europe, l’UNESCO, l’Organisation internationale de la Francophonie et le Conseil économique et social des Nations Unies. À travers son réseau et ses programmes, la fédération développe une offre académique structurée, couvrant plus de 170 diplômes européens et 12 domaines d’excellence, en mettant l’accent sur l’acquisition de compétences opérationnelles, l’adaptation aux réalités économiques et le renforcement de l’employabilité, dans une logique de coopération internationale et d’innovation pédagogique.

La FEDE réunit son réseau international à Marrakech et place les transitions au cœur de l’enseignement supérieur Read More »

WhatsApp Image 2026 04 23 at 05.44.30 1

صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يشرفن رفقة السيدة الأولى لفرنسا بريجيت ماكرون على العرض الافتتاحي للمسرح الملكي بالرباط.

حضرت صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء، إلى جانب السيدة بريجيت ماكرون، مساء أمس، العرض الإفتتاحي للمسرح الملكي بالرباط، هذا الصرح المعماري البارز الذي يعكس العناية الموصولة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للفن والثقافة. وقبل التوجه إلى المنصة الملكية لمتابعة مجريات العرض، استقبلت صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء، رئيسة مؤسسة المسرح الملكي بالرباط، إلى جانب السيدة بريجيت ماكرون، أعضاء مجلس إدارة المؤسسة، الذين تقدموا للسلام عليهن. في مستهلّ الحفل، تم عرض شريط تعريفي حول المسرح الملكي، هذه المؤسسة التي تجسد روح التجديد الثقافي والفني لعاصمة المملكة، وتندرج ضمن البرنامج المندمج للتنمية الحضرية لمدينة الرباط (2014–2018) تحت شعار «الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية»، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، سنة 2014 . ويعكس هذا المشروع الدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، حفظه الله، من خلال ترسيخ مقاربة عصرية للفعل الفني، وما يواكبها من تثمين للطاقات الإبداعية الوطنية. ومن شأن هذه المعلمة المعمارية الفريدة أن تُسهم في تعزيز مكانة العاصمة ضمن أبرز الوجهات الثقافية العالمية، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، كما ستكرّس موقع المملكة المغربية كفضاء للحوار بين الثقافات والتفاعل الحضاري، ونشر القيم الإنسانية الكونية. وعقب أداء الأوركسترا والكورال للنشيد الوطني، تابع الحضور فقرات موسيقية متنوعة ، أبدع خلالها العازف المنفرد مروان بن عبد الله في تقديم مختارات من روائع الموسيقى الكلاسيكية، فيما أطربت مغنية الميزو–سوبرانو حليمة محمدي الجمهور بمقاطع أوبرالية راقية. كما أمتعت سميرة القادري الحضور بأداء مختارات من التراث العربي الأندلسي، إلى جانب الفنان إدريس الملومي، المؤلف الموسيقي وعازف العود، الذي قدّم إبداعات معاصرة مستوحاة من الأنغام المغربية الأصيلة. وبفضل برنامج فني أبدعه فنانون مغاربة حصراً، استمتع الحضور بتجربة فنية رفيعة، إلتقى خلالها الملحنون والعازفون والمغنون وأعضاء الكورال وقادة الأوركسترا، في احتفاء جماعي بغنى وتميز المشهد الموسيقي الوطني، المنفتح على مختلف التعبيرات الفنية. وقد تداخلت مقطوعات من “كونشيرتو تشايكوفسكي” مع روائع الأوبرا لكل من بيزيه وفيردي، إلى جانب أنغام الموسيقى الأندلسية والإبداعات المغربية المعاصرة، في حوار موسيقي راقٍ جمع بين الريبرتوار الكلاسيكي العالمي والتراث الفني الوطني. واحتفاءً بهذه اللحظة الخاصة، تحقق انسجام استثنائي ولأول مرة بين الأوركسترا الفيلهارمونية للمغرب، التي تستعد للاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، والأوركسترا السيمفونية الملكية، التي تخلد بدورها عشرين عاماً من العطاء والتميز، حيث تضافرت جهود 76 عازفاً و40 من أعضاء الكورال على منصة واحدة، تحت قيادة دينا بن سعيد، في عمل موسيقي مشترك. في ختام هذا العرض، تقدمت للسلام على صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، كل من السيدة سميرة القادري، مغنية السوبرانو، والسيدة حليمة محمدي، مغنية الميزو–سوبرانو، ودينا بن سعيد، قائدة الأوركسترا وعازفة البيانو، والسيد مروان بن عبد الله، عازف البيانو، والسيد إدريس الملومي، الملحن وعازف العود، والسيد يونس ترفاس، مدير الأوركسترا السيمفونية الملكية. وقد شهد هذا العرض الإفتتاحي حضور عددٍ وافر من الفنانين والفاعلين الثقافيين والمثقفين، إلى جانب مبدعي العروض الحية والفنون البصرية من المغرب وخارجه، فضلاً عن ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، من سفراء وقائمين بالأعمال لدى البعثات الدبلوماسية، وممثلي منظمات دولية. يُعتبر المسرح الملكي بالرباط، الممتد على ضفاف أبي رقراق وبجوار أبرز المعالم التاريخية، تجسيداً لمعمار حديث يزاوج بين الذاكرة والتراث والتحول العمراني المعاصر. وقد صُمّم على يد المهندسة الراحلة زها حديد، ليغطي مساحة سبعة هكتارات، بكلفة استثمارية قاربت 1.677 مليار درهم، محتضناً فضاءات كبرى، من بينها مسرح مفتوح يتسع لسبعة آلاف مقعد، وقاعة داخلية بطاقة 1900 مقعد. وبهذا التكوين، يرسّخ المسرح مكانته كقطب ثقافي رائد، يعكس رؤية تجعل من الثقافة والفن ركيزتين أساسيتين للتنمية الحضرية المستدامة، ويُتوّج “الرباط وسلا التوأمين” بواجهة إشعاعية تجمع بين الأصالة والحداثة.   تقرير صحفي ✍️ من إعداد: ضحى العلياني

صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يشرفن رفقة السيدة الأولى لفرنسا بريجيت ماكرون على العرض الافتتاحي للمسرح الملكي بالرباط. Read More »

Scroll to Top