🔴 مصير صادم لعروس دركي بعد ضبطها في أحضان عشيقها!
🔴 مصير صادم لعروس دركي بعد ضبطها في أحضان عشيقها! Read More »
في مشهد يختصر العبث الحضري، يعيش شارع باتريس لومومبا بحي حسان في قلب العاصمة الرباط على وقع تجاوزات صارخة من طرف مقهى مثير للجدل، لا يكتفي باحتلال الملك العمومي بشكل سافر، بل يحوّل الأرصفة إلى مساحات مغتصَبة لا مكان فيها للراجلين. المقهى، الذي لا يحمل أي سند قانوني واضح يبرر توسعه العشوائي، بات نقطة سوداء في الحي، ما أثار استياء الساكنة ومرتادي الشارع، خاصة مع غياب أي تدخل حازم من طرف الجهات المختصة. وتفيد مصادر محلية أن صاحب المقهى يستقوي بعلاقات نافذة مع بعض رجال السلطة، ما يجعله في منأى عن المحاسبة، رغم توالي شكايات السكان وتنبيهاتهم المستمرة. ولم تتوقف الفوضى عند حدود الاستغلال غير المشروع للملك العمومي، بل تعدّته إلى انتشار سلوكات منحرفة داخل وحول المقهى، ما جعل المكان يتحول إلى بؤرة توتر وقلق للساكنة. ومن بين المشاهد الأكثر استفزازاً، رُصد شاب يتردد على المقهى بشكل يومي، يصحب معه كلباً شرساً، يطلقه أحياناً دون قيد، ما يثير الرعب في نفوس المارة، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن. هذه الممارسات، التي تنم عن غياب تام للوعي المدني واحترام المجال العام، تأتي في وقت تكثّف فيه سلطات الرباط حملاتها لتحرير الملك العمومي في عدد من الأحياء. إلا أن هذا المقهى يبدو كأنه خارج عن نطاق القانون، يشكّل استثناءً مزعجاً في قلب العاصمة وعلى مرأى ومسمع من الجميع. ويطالب سكان المنطقة بتدخل عاجل وحازم لتطبيق القانون وتحرير الأرصفة المختطفة، واستعادة كرامة الفضاء العمومي الذي لم يُخلق لاحتضان الفوضى ولا لترويع المواطنين، بل لخدمة الجميع باحترام وتنظيم.
مقهى الفوضى في قلب الرباط… أرصفة مختطفة وسلوكات منحرفة ترعب الساكنة Read More »
في الخامس والعشرين من يونيو، يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للبحّار، تقديرًا للرجال والنساء الذين يواجهون الأمواج والغياب عن أوطانهم، من أجل إبقاء سلاسل الإمداد العالمية حيّة ومتصلة. هذا اليوم ليس مجرد تاريخ، بل لحظة اعتراف بمهنة صامتة لا تراها الكاميرات، ولكن يلمسها كل بيت وسوق وميناء. وفي هذه المناسبة العالمية، تميّزت كلمة الدكتورة عائشة البوسميط، أول امرأة عربية تشغل منصب سفيرة بحرية للنوايا الحسنة لدى المنظمة البحرية الدولية (IMO) – ممثّلةً لدولة الإمارات العربية المتحدة – برسالة تحمل في طياتها التقدير والوعي والتمكين. “أنتم الأبطال الذين لا تراهم الكاميرات” وفي تصريحها، قالت الدكتورة البوسميط: > “في هذا اليوم العالمي، أوجّه تحية امتنان وتقدير لكل بحّار وبحّارة حول العالم، أنتم الشريان الخفي لعجلة الاقتصاد العالمي. أكثر من 1.9 مليون بحّار يواصلون عملهم في ظروف قاسية، بعيدًا عن أوطانهم وعائلاتهم. رسالتي لكم: أنتم الأبطال الذين لا تراهم الكاميرات، ولكن يشعر العالم بأثر عطائكم كل يوم. نرى تضحياتكم، وندعم الدعوات لضمان حقوقكم وسلامتكم وصحتكم الجسدية والنفسية. أنتم مصدر فخرنا، وأساس استقرار عالمنا المتصل.” رسالة نابعة من قلب امرأة تقف في موقع قيادة دولية، وتختار أن يكون صوتها في هذا اليوم صوت من لا صوت لهم… من غابوا عن الموانئ الدافئة ليحملوا العالم على أكتافهم. تمكين المرأة في البحر.. من الهامش إلى الريادة لم تغفل البوسميط في حديثها أحد أكثر القضايا إلحاحًا في القطاع البحري: ضعف التمثيل النسائي، إذ رغم تطوّر الأرقام إلا أن النساء لا يُشكّلن سوى 1% من القوى العاملة في البحر، وقرابة 16 إلى 19% في المناصب الإدارية البحرية. وأضافت: > “تمكين المرأة في القطاع البحري ضرورة استراتيجية، وليس مجرّد شعار. بحسب تقارير IMO وWISTA لعام 2024، بلغ عدد النساء العاملات في القطاع البحري 176,820، ومع ذلك يبقى حضورهن ضئيلًا في البحر والمراكز القيادية. نحن بحاجة إلى دمج سياسات التنوع في التوظيف والترقية، وإطلاق برامج تدريب وقيادة مخصصة للنساء، إلى جانب إدراج وحدات تعليمية تُعزّز الفهم الثقافي والجندري.” كما أكدت على أهمية رواية قصص النجاح النسائية في هذا المجال، لتحفيز الجيل القادم من الفتيات على الحلم والعمل في القطاع البحري. ريادة إماراتية في تمثيل الصوت العربي البحري يُعدّ تعيين الدكتورة عائشة البوسميط في هذا المنصب خطوة بارزة على مستوى المنطقة العربية، ليس فقط لرمزيته، بل لتأثيره في إعادة تشكيل الصورة الذهنية عن المرأة في القطاع البحري الدولي. فالإمارات، من خلال دعمها لهذه الكفاءة النسائية، تعزّز دورها كدولة داعمة للعدالة الجندرية والابتكار في مجالات النقل البحري. في اليوم العالمي للبحّار، أطلقت الدكتورة عائشة البوسميط رسالة وفاء لأبطال البحر، الذين وإن غابوا عن اليابسة، لم تغب آثارهم عن كل تفصيل في حياة الإنسان الحديث. وبين أمواج المحيطات وموانئ العالم، يعلو اليوم صوتٌ نسائيّ عربيّ، لا يكرّم فقط من في البحر… بل يُعيد رسم دور المرأة على الخريطة الزرقاء بثقة، واحتراف. متابعة: سمية مسرور
الدكتورة عائشة البوسميط:”إلى أبطال البحر… شكراً لصمودكم الذي يُبقي العالم متصلاً” Read More »
في عالم التجسس، لا مكان للثقة المطلقة، فالغلاف الخارجي لا يعكس دوماً الحقيقة. قصة هذه الجاسوسة التي تحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية، وترتدي الحجاب لتخفي هويتها الحقيقية، هي دليل حي على ذلك. أُرسلت هذه المرأة من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي إلى إيران، متظاهرة بأنها صحفية، مستغلةً بذلك ضعف الثقة في مظاهر الحشمة والعفة. على مدى أربع سنوات متواصلة، نجحت هذه الجاسوسة في اختراق أعلى الدوائر الإيرانية، حيث تمكنت من الوصول إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية وإجراء مقابلات واستجوابات معه أكثر من مرة. استخدام الحجاب كان غطاءً مثالياً يمكنها من التفاعل بحرية في المجتمع الإيراني المحافظ. ولم تكتفِ بذلك، بل عقدت زيجات مؤقتة (زواج المتعة) مع أكثر من مائة مسؤول عسكري إيراني، الأمر الذي مكنها من جمع معلومات حساسة ودقيقة عن الأوضاع العسكرية والسياسية في البلاد. هذه المعلومات كانت تُرسل إلى الموساد بانتظام. لكن مع مرور الوقت، وُكشفت حقيقتها، واضطرت إلى مغادرة إيران قبل أن تتعرض للاعتقال أو الاغتيال. هذه القصة تؤكد أن ما يملكه المرء من قوة ناعمة أو تأثير سطحي كالحجاب، أو حتى بعض الملذات كالمشروبات، يمكن أن يؤدي إلى انكشاف الأسرار، ويجعل الإنسان عرضة للخيانة أو التجسس. تجدر الإشارة إلى أن إيران تُجري تدريبات خاصة لمسؤوليها العسكريين والسياسيين حول كيفية التعامل مع النساء، ويُعرف عنها وعيها بخطر عمليات التجسس من هذا النوع، لذلك فإن اختراق هذه الجاسوسة يعتبر إنجازاً مخيفاً يكشف ثغرات كبيرة في منظومة الأمن الإيرانية. في النهاية، هذه القصة تؤكد أهمية الحذر واليقظة، وألا يكون الثوب فقط معياراً للثقة، بل يجب التحقق من نوايا الآخرين بغض النظر عن مظاهرهم الخارجية.
الجاسوسة الاسرائيلية كاترين تزوجت ١٠٠ من قيادات إيران زواج متعة Read More »