أثار اللاعب الدولي الأردني السابق شريف عدنان جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة، التي حمّل فيها مدرب المنتخب الوطني جمال السلامي مسؤولية خروج “النشامى” من بطولة كأس العالم، عقب الخسارة أمام المنتخب الجزائري.
وأكد عدنان، في تصريحات إعلامية، أن القرارات الفنية التي اتخذها السلامي خلال المباراة كانت العامل الحاسم في إقصاء المنتخب الأردني من المنافسة، مشيراً إلى أن التبديلات التي أجراها المدرب لم تكن في محلها، ولم تضف أي قيمة فنية للفريق في لحظات حاسمة من اللقاء.
وأضاف أن أسلوب اللعب الذي اعتمده الجهاز الفني لم يتناسب مع مجريات المباراة، معتبراً أن قراءة السلامي لأطوار المواجهة لم تكن دقيقة، خاصة أمام منتخب قوي ومنظم مثل الجزائر، وهو ما انعكس سلباً على أداء اللاعبين داخل أرضية الميدان.
وأشار اللاعب السابق إلى أن المنتخب الأردني كان قادراً على تحقيق نتيجة إيجابية لو تم التعامل بشكل أفضل مع تفاصيل المباراة، مؤكداً أن الأخطاء التكتيكية كانت واضحة وأسهمت بشكل مباشر في توديع البطولة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشارع الرياضي الأردني حالة من النقاش الواسع حول أسباب الإخفاق، وسط مطالب بمراجعة شاملة للأداء الفني والإداري للمنتخب خلال البطولة.
